||
بشائر بنت عبدالله الحربي
@besho_559
منذ صدور الأمر الملكي الكريم من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- بأن يكون يوم 22 فبراير من كل عام يومًا للتأسيس، أُضيف لهذا التاريخ المجيد بُعدٌ جديد يعزز من فخر المواطنين بجذورهم العميقة وإرثهم العظيم. هذا اليوم يرمز إلى العمق التاريخي والحضاري والثقافي للمملكة العربية السعودية، ويستحضر بداية تأسيس الدولة السعودية الأولى على يد الإمام محمد بن سعود عام 1139هـ / 1727م.
مسيرة العزم والحزم على خطى الآباء والأجداد، تمضي المملكة اليوم بعزمٍ لا يلين وحزمٍ لا يحيد لترتقي المعالي في شتى المجالات، وتُرسخ أُسس المجد الذي بدأ منذ أكثر من ثلاثة قرون فقد أصبح هذا اليوم مناسبةً وطنيةً تعكس القيم الراسخة للمملكة وتُجسد وحدة هذا الوطن العظيم تحت راية التوحيد.
فقد كانت البداية العظيمة مرتبطة بـ تأسيس الدولة السعودية الأولى بالإمام محمد بن سعود، الذي وضع اللبنة الأولى لكيانٍ وُلد من رحم الإيمان والتوحيد، واستمر في بناء دولةٍ موحدة تُحافظ على هويتها وتقاليدها الإسلامية وامتدت الوحدة وطنية راسخة على نهج يمتد عبر التاريخ ويجسد قيم العروبة والاصالة ويعزز مكانتها كرمز للوحدة والثبات.
امتدادًا لإرث الإمام محمد بن سعود، جاء الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل آل سعود -رحمه الله- ليُرسخ دعائم الوحدة الوطنية للمملكة، ويضع الأسس المتينة لدولةٍ حديثة تقوم على العدل والشريعة الإسلامية.
وسار أبناؤه الملوك من بعده على هذا النهج الراسخ، محافظين على مبادئ الوحدة والتماسك، فواصلوا مسيرة البناء والتنمية، وعززوا أركان الدولة حتى أصبحت المملكة اليوم نموذجًا يُحتذى به في الاستقرار والسلام والازدهار، ومصدر فخر لكل مواطن ينتمي إلى هذا الوطن العظيم.يُجسد هذا اليوم معاني عظيمة تدعو للفخر والاعتزاز، ومن أبرزها:
الاعتزاز بالجذور الراسخة للدولة السعودية الممتدة عبر قرون من الزمن.
الاعتزاز بالارتباط الوثيق بين المواطنين وقيادتهم الرشيدة.
الاعتزاز بالوحدة والاستقرار والأمن الذي أرسته الدولة السعودية منذ تأسيسها.
الاعتزاز بصمود الدولة السعودية الأولى في وجه التحديات والدفاع عنها أمام الأعداء.
الاعتزاز باستمرارية الدولة السعودية وتجديد قوتها على يد قادة المملكة الأوفياء.
فخرٌ دائم ومجدٌ يتجدد في هذا اليوم المجيد، يردد كل مواطن سعودي:
“هنيئًا لنا هذا المجد، وهنيئًا لنا هذا التاريخ العريق.”
نُجدد الولاء لقيادتنا الرشيدة، ونؤكد تمسكنا بجذورنا العميقة، ونسير بخطى ثابتة نحو مستقبلٍ مشرق، تُظلله راية التوحيد، ويُزينه تاريخٌ من الإنجازات والاعتزاز الذي لا ينطفئ.
جميع الحقوق محفوظه لصحيفة المصداقية الالكترونية 2020
حقا 💫👌
تاريخٌ من الإنجازات والاعتزاز الذي لا ينطفئ❤️
دام تألقك ورونق إبداعك 💫
كعادتها الأستاذة بشاير ، تبحر بلغات متفردة من التميز والإبداع، ولكنّ لغة الوطن كانت أكثر جمالاً واعتزازُا..
بوركت الأنامل
كل الشكر لمروركم وردودكم القيمة، وجودكم وتفاعلكم هو ما يمنح التميز ويعزز من قيمته. دامت مشاركاتكم مصدر إلهام وإثراء