||
إلى الشاعر الذي جمع بين جمال الكلمة ورفعة الخلق،
السلام عليك ورحمة الله وبركاته،
أكتب إليك هذه الرساله ، وكلي يقين أن الكلمات مهما جادت لا يمكن أن توفيك حقك، فأنت شاعر عظيم في شعرك، وأعظم في تواضعك وأخلاقك.
أكتب إليك هذه الكلمات محمّلة بالإعجاب والتقدير لشخصك الكريم وشعرك المبدع، فأنت شاعر ليس كغيرك، ترتقي بكلماتك إلى القلوب، وتُعلي بأخلاقك مكانتك في النفوس.
إن تواضعك الجم، رغم علو مكانتك، هو أعظم ما يميزك. فما رأيناك يوماً تتباهى بشعرك أو تتعالى به، بل كنتَ قريباً من الجميع، تنثر حكمتك وكلماتك كنسيم ربيع لطيف يُنعش الأرواح. هذا التواضع هو ما جعل محبيك أكثر تعلقاً بك، وشعرك أكثر خلوداً.
لقد كنتَ دائماً مثالاً للشاعر الذي لا تقتصر عظمته على شعره، بل تتجلى في تواضعه وحسن أخلاقه.
لم نرَك يوماً متعالياً بشهرتك، بل كنت قريباً من الناس، تتحدث إليهم بلين وتُشعرهم بأنك واحد منهم، رغم علو مكانتك.
أما شعرك، فهو لوحة نادرة تفيض بالجزالة والمعاني العميقة. كلماتك عذبة كجدول صافٍ، ومعانيك تمتد كبحر زاخر.
تنوعك بين أغراض الشعر المختلفة يجعل من كل قصيدة عالماً قائماً بذاته؛ فمن الغزل الذي يأسر القلوب، إلى الحكمة التي تضيء العقول، إلى الوصف الذي يبهر الألباب.
لكن ما يميزك حقاً ليس فقط إبداعك الفني، بل روحك النبيلة وأخلاقك الرفيعة. حبك للناس واحترامك لهم ينعكس في شعرك وفي كل تعاملاتك.
كلماتك ليست مجرد أبيات جميلة، بل هي رسائل حياة تنبض بالحب والإلهام.
لقد أثبتَ لنا أن الشاعر الحقيقي هو من يعيش الكلمة قبل أن يكتبها، ومن يجعل من شعره انعكاساً لنقاء قلبه وصفاء روحه.
بارك الله فيك وفي موهبتك، ورفع قدرك في الدنيا والآخرة. دمتَ قدوة لكل من يسعى لأن يكون شاعراً وإنساناً عظيماً.
أخوكم
محمد بني فارس
الأردن
جميع الحقوق محفوظه لصحيفة المصداقية الالكترونية 2020
قَدْ تَكُونُ شَهَادَتَيْ شَهَادَةِ مُحِبٍّ وَهِيَ فِيهَا شَكٌّ ، وَلَكِنْ أَشْهَدَ اللَّهَ أَوَّلًاً عَلَى مَحَبَّةِ الْكَاتِبِ الشَّاعِرِ فِي اللَّهِ .
دَعُونِي اضْعُ سُؤْلًاً افْتِرَاضِيًّاً وَ أُجِيبُ عَلَيْهِ .
هَلْ الْمِسَاحَاتُ فِي مِنَصَّةِ اكْسْ افْتِرَاضِيَّةٍ أَمْ وَاقِعِيَّةٌ ؟
الِاجَابَةُ نَحْنُ مَنْ نُصَنِّفُهَا كَمُرْتَادِينَ لَهَا إِنْ:
تَعَامَلْنَا مَعَهَابِحُدُودِ اللَّهِ وَ نَهْجَ نَبِيِّهِ صَلّ اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَ بِالِاحْتِرَامِ التَّقْدِيرُ وَالْحِرْصُ عَلَى صَفَاءِ النِّيَّةِ وَالْقَلْبِ وَعَدَمُ الْخَوْضِ فِي خُصُوصِيَّاتِ الْأُخْرَيْنِ عِنْدَهَا هِيَ وَاقِعِيَّةٌ.
وَ عَكْسُ ذَلِكَ هِيَ افْتِرَاضِيَّةٌ ز
أَعُودُ لِنَصِّ الْمَقَالِ وَ أَقُولُ :
نَعَمْ الْكَاتِبُ اللِّوَاءُ مُحَمَّدُ بَنِي فَارِسٍ وَهُوَ الْأَبُ الرُّوحِيُّ لِلْمِسَاحَةِ بِرَوْعَةِ خَلْقِهِ وَصِدْقِ مَشَاعِرِهِ وَنَبْلِهِ فَهَنِيئًاً لَنَا بِهِ وَبِكُلِّ افْتِخَارٍ هُوَ الْأَخُ الْغَالِي لِكُلِّ مَنْ عَرَفَهُ.
أَمَّا الِاسْتَاذُ الْفَاضِلُ صَالِحُ الْيَحْيَى فَهُوَ نَبْضُ الْمِسَاحَةِ وَ شَاعِرُهَا وَهُوَ شَاعِرٌ حَقِيقِيٌّ بِمَعْنَى الْكَلِمَةِ لَهُ نَهْجُهُ وَمَدْرَسَتُهُ الْخَاصَّةُ فِي الشَّاعِرِ.
فَمَا اسْعَدَنِي بِهِمَا كَأَخَوَيْنِ عَزِيزَيْنِ وَ بَقِيَّةِ الْقُرُوبِ .
وَ لَا انْسَى الِاعْلَامِيُّ الْمُبْدِعَ وَ نَاطِقَ الْمِسَاحَةِ الِاسْتَاذُ الْقَدِيرُ مُحَمَّدُ الرَّايْقِي فَهُوَ الْمُحَفِّزُ الرُّئْسُ لَنَا جَمِيعًاً.
تَحِيَاتِي وَتَقْدِيرِي لِلْجَمِيعِ.
سعادة اللواء 💜 أخي و أستاذي أبو طارق
و ماذا عساي أن أقول أمام هذا السخاء الغامر و هذا الكرم العظيم ؟
تعجز حروفي عن التعبير عن امتناني و شكري
و تبقى في قلبي أخاً و صديقاً و أستاذاً أعتزّ بوجوده و قُربه
لك مني كل الحب و الإمتنان و الدعوات الصادقة بأن يحفظك الله و يرعاك و يديم عليك الصحة و العافية و يبارك بعمرك
يستاهل التقدير قائل البيت الشهير
بعض الخطا ودك تموت و تفاداه
وبعض الخطا ودك تعيد ارتكابه👏🏼