||
صباح حسن البريكان
عقارب الساعة تسير ..
ثوان..
دقائق..
ساعات..
أيام…
أحداث…
ريان ياطفل البراءة هَلاّ.. صبرت لتحدثني عن الخبر…؟؟
كيف وقعت وكيف التف حولك هذا الحشود من البشر…؟؟!!
كيف كان يومك… صبحك ..ليلك.. في وحشة… في ظلمة.. هل أدركت حجم الخطر…؟؟!!
بالله قل .. هَلاّ .. صبرت لتحدثني عن الخبر…
هل.. أخبرتني ..لما أخترت نهايتك حديث يروى في المشرق والمغرب وعيون ترقب اللحظات على أمل..؟؟!!.
ريان..هَلا.ّ..صبرت…لأروي لك كم كان قلبي عليك في وجل ..؟؟!!
هَلاّ.. صبرت.. لأحكي لك حكاية قبل النوم وحتى لاتكون عبرة لمن لم يعتبر…؟؟!!
هل خرجت لأشمك واحضنك على أمل..؟؟!!
أم عندك أملٌ كما أملي أن تنجوا كنجاة موسى من اليم..؟؟!!
ريان..هَلّ ..صبرت لأخبرك ..كم كان قلبي فارقا لا أحتمل…؟؟!!
وهَلّ..صبرت.. لنرسم المستقبل سويا ونكتب ماجرى في مذكرة ونرويه معا بعد عقود من الزمن …؟؟!!
أم أدركت نهاية الحياة فطويت صحيفتك على عجل..؟؟!!.
أم شممت رائحة الجنان وأخفيت عني الخبر…؟؟!!
ريان هَلّ صبرت..لتخبرني وتحدثني عما حصل..؟؟!!.
ريان هل كنت تعلم كم ألم فراقك جموع من البشر…؟؟!!.
فكيف بقلبي هل ظننت أن يحتمل..؟؟!!
أم سأسكب عبرات على قبرك أرويه كما المطر؟؟!!.
فقد ذرف الدمع على أبراهيم خير البشر..فهل لمثلي أن يحتمل..؟؟!!.
أم سأجزع متهكماً من القدر…؟؟!!.
أم أيقنت أنني سأصبر متأسيا بخير البشر.. وأرتجي لقائك لتمسك بيدي إلى الجنة سويا حتى نصل ..؟؟!!..
سأصبر حتى يمل الصبر من صبري …
سأصبر حتى يعلم الصبر أني صابرا…
سأصبر حتى ينظر الله في أمري..
ليعلم أنني بقضاءه وقدره مؤمنا مهما حصل…
جميع الحقوق محفوظه لصحيفة المصداقية الالكترونية 2020