||

كتاب في سطور ( ١٣٩ ) الأفكار الطنطاوية  الاستعمار وفلسطين – علي الطنطاوي

18 نوفمبر، 2023

 تلخيص : إعتدال إسكندر 

الكتاب يحتوي على ملخصات لكتب ومقالات كُتبت عبر التاريخ للشيخ / علي الطنطاوي رحمة الله عليه جمعها ولخصها سبطه إبن ابنته مجاهد مؤمن ديرانية 

 

كل مقوله نقلت أو لخصت ترفق باسم الكتاب والعام الذي كتبت فيه 

 

وما أشبه اليوم بالأمس نفس الضحايا والمظلومين والظالمين فسجل أيها التاريخ .. 

 

( إن أول كلمة في دستور الإسلام كانت ” اقرأ” لم تكن ” قاتل ” ولم تكن ” اغتن ” ولم تكن ” سيطر ” لأن الإسلام ليس دين قتال ولا دين مال ولا دين سيطرة وسلطان ولكن الإسلام دين العلم والفكر والهدى )

 

( لم يكن في فتوحنا غالب ومغلوب ولا سيد ولا مسود ولا أشراف وعامة ولا عرب وعجم بل كان الناس عندنا قسمين : ” الذين آمنوا ” و ” الذين كفروا ” ، فالذين آمنوا كلهم إخوة متساوون لا تفاضل بينهم إلا بالتقوى ، والذين كفروا من أهل الكتاب يكونون في ذمتنا وعهدنا إن ساكنونا في أرضنا ولم ينقضوا عهدنا ، ونؤمنهم إن استأمنونا ونفي لهم إن عاهدونا ، ولا نخشى حربهم إن هم اختاروا الحرب وحاربونا ) 

من نفحات الحرم على غار حراء (١٩٥٦م ) 

 

” الفتح الاسلامي ” أكبر لغز من ألغاز العبقرية وأروع أحجية من أحاجي النبوغ وأجل مظهر من مظاهر العظمة في تاريخ البشر …وستمر قرون أخرى وأعصار قبل أن يكشف ذلك السر وقبل أن يرى تاريخ البشر حادثًا أعجب وأعظم من ” الفتح الاسلامي ” 

الفتح الاسلامي (١٩٣٦ م) 

 

( ذلك لأن الفتح الاسلامي لم يكن فتحًا عسكريًا ، وما فتح المسلمون البلاد ليأخذوا منها الغنائم ولا ليحكموا أهلها بل ليشاركوا أهلها في الخير الذي أنزله الله عليهم ) 

عبقرية خالد بن الوليد العسكرية ( ١٩٨٦ م ) 

 

( يا أيها القراء : إني ما جئت أصب في أعصابكم قوة ليست فيها ، ولكن جئت أثير القوة التي نامت في أعصابكم ، وما جئت لأجعلكم خيرًا مما أنتم عليه ، ولكن جئت لأُفهمكم أنكم خيرٌ مما أنتم عليه ..) 

هُتاف المجد ( ١٩٥١ م ) 

 

( لا تجزعوا من تلك المصائب المتتالية ، فما هي إلا تدريب لنا …

لقد كنا أمة نِزال وصِدام وكنا أبطال المعارك وفرسان الميادين ، ولقد فتحنا الشرق والغرب وملكنا ما بين الصين وفرنسا ، ثم هجعنا طويلًا وتوالت علينا أيام الخمول حتى لقد شككنا في أنفسنا …

وقد يموت منا رجال وتخرب لنا دور ويصيبنا الأذى ولكن ذلك كله يهون في جنب الغاية التي يريدها الله لنا ) 

هُتاف المجد ( ١٩٥٦م ) 

 

( لا تخشوا اليهود ولا تجزعوا من المال الذي أمدتهم به أمريكا والسلاح الذي أعطتهم فإنهم لا يقومون بهذا كله لدولة واحدة من دول العرب ، ولكن لا تستهينوا بهم وتقعدوا عن الاستعداد لهم وتطمئنوا إلى شجاعتكم وجبنهم وعزتكم وذلهم ، فإن الرجل إن احتقر عدوه فلم يستعد له غلبه العدو ، وإن بالغ في خشيته وانقطع قلبه من خوفه لم يستطع أن يحاربه ) 

لا تخافوا اليهود ( ١٩٤٩ م ) 

 

( على أن الهزائم لا تقتل الأمم ، كل أمة في الدنيا تَغلب و تُغلب ولكن العاقبة لمن يثبت على حقه ويعاود المعركة من جديد … ورسول الله عليه الصلاة والسلام انهزمت جيوشه مرتين ولكنه سرعان ما رد الهزيمة وحوّلها إلى نصر … فلا يُطغيه الانتصار ولا تحطمه الهزيمة بل يتخذ من المعركة درسًا ينفعه في معركة أخرى ) 

عبقرية خالد بن الوليد العسكرية ( ١٩٨٦م ) 

 

( يقولون : وإلى أين نذهب بهؤلاء اليهود ؟ لقد ألقى هذا السؤال رئيس أمريكا الذي كسب الحرب ألقاه على ابن الصحراء العبقري الملك عبدالعزيز ، فرد سؤاله بسؤال وجهه إليه هادئا ، قال له : من أين جاء هؤلاء ؟ أرجعوهم إلى بلادهم التي أُخرجوا منها ، لقد بُهت روزفلت ولم يقدر على الجواب لأن الحق غلاّب )

الذكريات ج ٢ ( ١٩٨٣م ) 

 

( والناس يتحاربون منذ كانت الحروب ، ولكن الفارس المسلح لا ينازل إلا فارسًا مسلحًا ، ما عهدنا رجلًا شريفًا وبطلًا معروفًا يحارب النساء والاطفال وربما حاصر الجيش قلعة عدوه ليسلم ولكن ما عهدنا مقاتلًا شريفًا يحاصر نساء وأطفالًا حتى يموتوا …أما أن يمنع وصول الطعام الى الجائعات والجائعين من النساء والأطفال ممن لا يحمل السلاح ولا يخوض المعارك فشيء لا نستطيع أن نفهم له معنى …) 

الذكريات ج ٨ ( ١٩٨٧م )

 

( إنه يستحيل أن يكون اليهودي شجاعًا أو نبيلًا ولو قاتل بالسلاح الكثير الذي جاء به من يضعه في يده و يسلطه به على الناس ، ويستحيل أن يكون المسلم جبانًا أو نذلا ولو أعوزه البارود أو فقد الرغيف إنه يقاتل بالبندقية القديمة ويقاتل بالسيف ويقاتل بالحجارة ولو كان خصمه أقوى دول الأرض ويقاتل جائعًا أو يصبر يومه على تمرة أو يأكل الكلأ …

إن الإسلام صب البطولة صبًا في أعصاب المسلمين وأجراها في دمائهم فمهما حاقت بهم الشدائد وتوالت المحن فلن تتبدل طبيعة البطولة فيهم والعاقبة لهم إن كانوا مع الله لأن الله سيكون حنيئذ معهم ومن كان الله معه لا يغلبه مخلوق ) 

الذكريات ج١ ( ١٩٨١) 

 

💡 الكتاب راائع ويسطر تاريخ واحداث مرت عبر العصور ،، وقتًا مفيدا وممتعا مع الكتاب

 

اسم الكتاب : الأفكار الطنطاوية – الاستعمار وفلسطين 

اسم المؤلف : الشيخ / علي الطنطاوي 

استخرجها وجمعها ورتبها : مجاهد مأمون ديرانية 

الطبعة الالكترونية : الأولى ٢٠٢٣ م 

نشر وتوزيع : دار المنارة للنشر والتوزيع – جدة – المملكة العربية السعودية 

عدد الصفحات : ( ١٦٨ ) صفحة 

تلخيص : إعتدال إسكندر من أصدقاء المكتبة الإلكترونية التطوعية التابعة لجمعية البر بجدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

رأي المصداقية

1 يناير، 2021
رآي المصداقية

  كان حلما يراودنا منذ...

كتّاب المصداقية

22 فبراير، 2024
سعودي والتاريخ جذوري

ضيف الله نافع الحربي قبل...

15 فبراير، 2024
بيئة الكامل تطلق مبادره ميدانيه…

أيمن الغامدي - جدة قام...

15 فبراير، 2024
اختبارات الخميس

 ضيف الله نافع الحربي  اليوم...

8 فبراير، 2024
هدم أسوار الوهم

 ضيف الله نافع الحربي  بعد...

أوراق أدبية