||

كلمة ⁧‫خادم الحرمين الشريفين‬⁩ في افتتاح أعمال السنة الثالثة من الدورة الثامنة لمجلس الشورى

17 أكتوبر، 2022

متابعات- ناصر العمري


تناول الخطاب الملكي السنوي لأعمال السنة الثالثة من الدورة الثامنة لمجلس الشورى مجمل السياستين الداخلية والخارجية للدولة.
♦️دستور المملكة كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وهو يعزز مبدأ الشورى وتتخذ من هذا قولاً فصلاً وعملاً في سياساتها وتحقيقاً لمستهدفاتها وبرامجها وقراراتها وستظل متمسكة بهذا المبدأ.
♦️دولتنا أرست ركائز السلم والاستقرار وتحقيق العدل ولا يسعنا إلا أن نحمد الله عز وجل على ما أسبغ على بلادنا من نعم كثيرة وما بلغته بين الأمم من مكانة عليا ورفيعة نفتخر بها جميعاً قيادة وشعباً.
♦️سنبذل كل ما في وسعنا لمواصلة الجهود من أجل استمرار توفير سبل الراحة والتيسير لقاصدي الحرمين الشريفين وفق أعلى المعايير العالمية.
♦️المملكة تشهد حراكاً تنموياً شاملاً ومستداماً مستهدفة تطوير القطاعات الواعدة والجديدة ودعم المحتوى المحلي وتسهيل بيئة الأعمال وتمكين المواطن وإشراك القطاع الخاص وزيادة فاعلية التنفيذ.
♦️النهج التنموي في المملكة يستهدف صنع نهضة شاملة ومستدامة محورها وهدفها الإنسان الذي سيدير تنمية الحاضر ويصنع تنمية المستقبل بالمعرفة.
♦️ من أهم المستهدفات التي توليها الدولة الاهتمام والمتابعة صون الأمن وتعزيزه بمفهومه الشامل لتوفير أسباب الطمأنينة والأمان لينعم به كل من يعيش على هذه الأرض الطيبة.
♦️ نحرص على دعم الخطط والبرامج التي تسهم في رفع نسبة التملك السكني للأسر السعودية وحصول المواطنين والمواطنات على خدمة ورعاية صحية متميزتين وزيادة مشاركة الكوادر الوطنية في سوق العمل.
♦️ المملكة تعمل جاهدة ضمن استراتيجيتها للطاقة على دعم استقرار وتوازن أسواق النفط العالمية.
♦️ المملكة تمضي بخطى متسارعة نحو مواجهة التحديات البيئية وفي مقدمتها التغيرّ المناخي مستهدفة الحياد الصفري للانبعاثات.
♦️ مكانة المملكة ودورها المحوري على الصعيدين السياسي والاقتصادي وموقعها الإستراتيجي جعلتها دائماً في قلب العالم مواكبة لمستجداته ومُسهمة في مواجهة تحدياته ومستثمرةً لفرصه ومجالاته.
♦️ المملكة كانت ولا تزال وسيطة للسلام ومنارة للإنسانية للعالم قاطبة لمكانتها الرفيعة بين الأمم وريادتها في دعم كل ما فيه خير للبشرية.
♦️ المملكة ملتزمة في مساعدة الدول الأكثر احتياجاً والدول المتضررة من الكوارث الطبيعية والأزمات الإنسانية.
♦️ بلغ إجمالي مساعدات المملكة في مجال الأمن الغذائي والزراعي ما يقارب مليارين وثمانمائة وتسعين مليون دولار.
♦️ المملكة تعمل من خلال علاقاتها الثنائية ومع المنظمات والمجموعات الدولية على تعزيز التعاون الدولي لمواجهة التحديات في العالم وصولاً إلى عالم أكثر سلمية وعدالة وتحقيق مستقبل واعد للشعوب والأجيال القادمة.
♦️ في ظل ما يشهده العالم من حروب وصراعات تؤكد المملكة ضرورة العودة لصوت العقل والحكمة وتفعيل قنوات الحوار والتفاوض والحلول السلمية.
♦️ المملكة تؤكد موقفها الداعم لكافة الجهود الدولية الرامية إلى إيجاد حل سياسي يؤدي إلى إنهاء الأزمة الروسية – الأوكرانية ووقف العمليات العسكرية بما يحقق حماية الأرواح والممتلكات ويحفظ الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
♦️ أمن منطقة الشرق الأوسط واستقرارها يتطلب الإسراع لإيجاد حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.
♦️ نأمل أن تؤدي الهدنة في اليمن التي ترعاها الأمم المتحدة تماشياً مع مبادرة المملكة لإنهاء الأزمة في اليمن للوصول لحل سياسي شامل وتحقيق السلام المستدام بين الأشقاء في اليمن.
♦️ أمن العراق واستقراره ركيزة أساسية لأمن المنطقة واستقرارها وتؤكد المملكة دعمها لأمنه واستقراره ونمائه ووحدة أراضيه وهويته العربية ونسيجه الاجتماعي.
♦️ نجدد دعمنا للشعب السوداني الشقيق ولكل جهد يسهم ويشجع الحوار بين القوى السياسية والأطراف السودانية والحفاظ على تماسك الدولة ومؤسساتها.
♦️ نؤكد ضرورة الالتزام بقرارات مجلس الأمن بما يحفظ سيادة سوريا واستقرارها وعروبتها ونشدد على أهمية منع تجدد العنف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

رأي المصداقية

1 يناير، 2021
رآي المصداقية

  كان حلما يراودنا منذ...

كتّاب المصداقية

11 يوليو، 2024
الأوطان تُخلد أبنائها الشجعان

ضيف الله نافع الحربي  دفاع...

3 يوليو، 2024
لا تُلقي بأسرارك إلى التهلكة

لاضيف الله نافع الحربي  الناس...

28 يونيو، 2024
المفضوح بوضوح

ضيف الله نافع الحربي  الجميع...

20 يونيو، 2024
الصيف والإجازة السعيدة 

ضيف الله نافع الحربي  حل...

أوراق أدبية