||

رحلتي الجمالية لطبيعة فنية مع الفنان حسين الدقاس وهي ليست كأي طبيعة

10 سبتمبر، 2022

بقلم مها زغلول

حينما نتجوّل بين أعمال الدقاس الفنية يكون هنالك عمق فلسفي تجريدي من الطبيعة وإلى ذاتها تعود ! فهي رحلة تُرمّم الروح وتعمل على الغذاء الفني المُطلق
بمؤثرات نشعر معها بالسكينة .
الفن لدى الدقاس جوهر المحاكاة للطبيعة بتكوينات لها مفهومه الجمالي فيها ؛ وأسراره التي يملك من خلالها وجود تجريدي لوني ليُثري حالات التأمل لدينا ؛ ويجعلنا بغفوات متقطّعة بين اليقظة والحلم ؛ وذلك من خلال تواصل المُخيّلة لدواخلنا ونشعر بالتأثيرات اللونية حينما نُعانق تضاريس التكوين الفني بجمالية متناسقة وتنفيذ لوني مُدمَج الإحساس من خلال خبرته وتاريخه الفني .
في رحلتي تناولتُ عشائي مع اللون وانعكاساته التجريدية العميقة للطبيعة معاً ..
( فن الدقاس مصدراً للمتعة الفنية )
فلنترك الآن الذكرى والصدى للعين الداخلية بتخزين تلك الكينونة التجريدية لفنه . ونعود لملاذنا ونغني على أعشابه الخضراء ودروب أعماله الفنية ؛ ومياه الفن العذبة في تلك الكنوز الجمالية الطبيعية .
رحلتي هنا تنتهي بجلسة تأمّلية وهل يوجد أجمل من ذلك !

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

رأي المصداقية

1 يناير، 2021
رآي المصداقية

  كان حلما يراودنا منذ...

كتّاب المصداقية

14 سبتمبر، 2022
ذكاء التعليم

ضيف الله نافع الحربي  ...

8 سبتمبر، 2022
قمع المشاعر

ضيف الله نافع الحربي  ...

1 سبتمبر، 2022
الأدب وعزف الكلمات

ضيف الله نافع الحربي الحديث...

25 أغسطس، 2022
رسائل العام الدراسي الجديد

ضيف الله نافع الحربي لم...

أوراق أدبية