||
متابعات- ناصر العمري
قال أيمن الصفدي نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني في مؤتمر صحفي، الأحد، إن الأجهزة الأمنية تابعت نشاطات الأمير حمزة بن الحسين والشريف حسن بن زيد ورصدت اتصالات خارجية تهدف لزعزعة استقرار البلاد، مشيراً إلى أن السلطات تحركت بعد أن انتقل المشتبه بهم من مرحلة التخطيط إلى تحديد وقت التحرك.
وأوضح الصفدي أنه «تم إجراء تحقيقات شمولية مشتركة على مدى فترة طويلة حول نشاطات وتحركات الأمير حمزة بن الحسين والشريف حسن بن زيد وباسم إبراهيم عوض الله وأشخاص آخرين تستهدف أمن الوطن واستقراره»، لافتاً إلى أنه «توازى ذلك مع نشاطات للأمير حمزة مع العشائر لتحريضهم ودفعهم للتحرك في نشاطات من شأنها المساس بالأمن الوطني».
وأضاف أن «الأجهزة الأمنية رصدت تواصل شخص له ارتباطات بأجهزة أمنية أجنبية مع زوجة الأمير حمزة ويعرض عليها تأمين طائرة فوراً للخروج من الأردن إلى بلد أجنبي»، مؤكداً أنه «تمت السيطرة على هذه التحركات ومحاصرتها وتمكنت أجهزة الدولة من وأدها في مهدها».
وتابع أن «الأجهزة الأمنيةرفعت توصيتها إلى الملك عبدالله الثاني بإحالة هذه النشاطات لمحكمة أمن الدولة، لكن الملك فضّل بداية الحديث مع الأمير حمزة في الإطار الضيق».
وذكر الصفدي أن هناك جهد الآن لحل قضية الأمير حمزة داخل الأسرة الهاشمية، لافتاً إلى أنه «بث رسالتين مسجلتين باللغتين العربية والإنجليزية في محاولة أخرى لتشويه الحقائق».
وأكد أن التحقيقات مستمرة وستنشر التفاصيل لاحقاً. وأضاف أن عدد من تم اعتقالهم أمس كان في حدود 14 أو 16 شخصاً، مشدداً على أن المسار القانوني سيأخذ مجراه، وأن لا أحد في الأردن فوق القانون.
جميع الحقوق محفوظه لصحيفة المصداقية الالكترونية 2020