||

ذكاء التعليم

14 سبتمبر، 2022

ضيف الله نافع الحربي

 

المدرسة والمعلم والطالب والكتاب أهم عناصر التعليم في كُل بلدان العالم ، والخلل في واحد من تلك العناصر هو خلل في العملية التعليمية لايمكن تجاوزه أو تدارك أثره السلبي على المتعلمين ، وما بين مكان التدريس (المدرسة ) الذي يجب أن يوفر بيئة تعليمية ملائمة وركيزة التعليم ( المعلم ) الذي يتوجب عليه أن يكون الرقم الصعب بين تلك العناصر وما بين ( الطالب ) الذي وجدت بقية العناصر لتجويد تعليمه و ( المنهج ) الذي يعد الوسيلة والمرجع الذي يساهم بشكل فاعل في إعداد المتعلم إعدادًا جيدًا علاقة تكامل ومنظومة ترتفع دقتها وفاعليتها بالتطوير ومواكبة جديد العصر وجديد التعليم في العالم ، نعم لايمكن إهمال أو الاستغناء عن تلك العناصر ولكن أصبح بالإمكان تخفيف العبء عن كل عنصر من تلك العناصر بإستخدام لغة العصر الجديد لاسيما في مجال التقنيات التعليمية الحديثة والتي أصبحت مُتاحة لمن أراد أن يختصر المسافة بين ( المتعلم ) والمعلومة وحين يتحقق ذلك سيبذل المعلم جهد أقل مع عطاء أكبر مما يبذله في التعليم التقليدي ، وهذا هو توجه التعليم في العالم الذي أصبحت التقنية الحديثة بوسائلها وبرامجها ومنصاتها هي الشريك الأكبر للتعليم الحديث المواكب للعصر المُلبي لحاجات المعلمين والمتعلمين على حدٍ سواء .

فالمعلم اليوم أمام خيار ذكي وهو تقنيات التدريس و الذي تندرج تحته خيارات عدة تُيسر وتسهل وتقدم المعلومة بشكل شيق وسريع وعملي ودقيق ، بل أن هذا الخيار لن يكون ( لمن يرغب ) بل سيفرضه الواقع في المستقبل القريب حين يرفض المتعلم من تلقاء نفسه الأسلوب التقليدي في التعليم لاسيما أن جيل اليوم هو جيل التقنية ولن يقبل في فصله بما دون الأساليب الحديثة التي تحترم جيله وتواكب رغباته وطموحه ، فاليوم نحن نشهد تخصصات الهندسة وعلوم الحاسب في المرحلة الثانوية ونرى المقررات الجامعية تُدرس لطالب المرحلة الثانوية ، وفي هذا مؤشر قوي يُشير إلى أن التعليم اليوم قد يختصر كثيرًا من عناصره آنفة الذكر فالمدرسة قد تكون منصة إلكترونية ولو بشكل جزئي وهو المتبع الآن من خلال بعض المواد في منصة مدرستي والكتاب قد يُصبح بشكل كلي محتوى رقمي في جهاز الطالب ، وبالتالي على المعلم وهو العنصر الأهم أن يواكب التغير التقني النوعي وعلى الطالب أن يستعد لعصر الذكاء الاصطناعي .

همسة :

تعليمنا اليوم ذكي كما ينبغي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

رأي المصداقية

1 يناير، 2021
رآي المصداقية

  كان حلما يراودنا منذ...

كتّاب المصداقية

1 ديسمبر، 2022
ثقافة التعامل مع قلوبنا

 ضيف الله نافع الحربي   ...

23 نوفمبر، 2022
السنوات الخُضر ومنتخب الرؤية

 ضيف الله نافع الحربي   ...

10 نوفمبر، 2022
الخوف اللامبرر

ضيف الله نافع الحربي   ...

3 نوفمبر، 2022
حق مشروع

 ضيف الله نافع الحربي   ...

أوراق أدبية