||
ضيف الله نافع الحربي
كل سلوك خاطئ أو تقصير جهلًا كان أو عمدًا التجاوز عنه مُمكنًا يحكم ذلك عوامل تتعلق بالشخص أو الموقف ، لكن من الصعب تقبل شخص لا يصلي ، قطع الصلة بربه ، ومن قطع صلته بربه وصلاته التي أُمر بها فلن يصلك كما تريد وإن أشعل لك قلبه وحياته وسخر لك وقته فهو شخص غير آمن ، من الصعب الوثوق به ، فارغًا وجدانيًا يحمل بداخله فوضى وعبث وإن كان بارعًا في بناء أهدافه الدنيوية ناجحًا في مجاله وحياته ، ولك أن تنظر لمن حولك ممن لا يضع الصلاة أولوية قصوى ، ما أن تقترب منه حتى تشعر بعدم الارتياح ، أو كأنك أمام شخص يستحق الشفقة وإن كان مبهرًا .
نعم إنها الصلاة التي أنعم بها علينا لتكون قارب النجاة ، ووقود التوفيق والنجاح ودافعية فعل الخير والاستزادة منه ، هي ليست مجرد عبادة مفروضة تؤدى حين يأتي وقتها بل هي موعد عظيم مع رب عظيم وعد المصلين بخير لا ينتهي ، ومن حرص علىها ووجد لذتها يعلم ماذا وجد من خير في حياته قبل مماته ، الصلاة تيسير لا يد لك فيه ، و سياج آمن حين تحيط بك المخاطر ، وخط ساخن مع رب العباد تطلب منه ما تشاء وقت ما تشاء ، هي السعادة حيث لا قيمة للشقاء ، والطمأنينة حين تعج القلوب بالضجيج ، وإن من شخص يغبط فهم أصحاب الصف الأول في المساجد . والمبشر حقًا أن الخير في الناس كان ولازال ، ولديهم الوعي الكافي ، والإيمان العميق بأهمية الصلاة ، تشهد بذلك مساجدنا وشوارعنا و الطرق الطويلة ومساجدها ، وهذا دلالة بإذن الله أن صلاتنا بخير ،
نقطة ختام :
الصلاة بوابة العبور للسعادة .
جميع الحقوق محفوظه لصحيفة المصداقية الالكترونية 2020