||

كيف ستكون السعودية في 2034 

2 نوفمبر، 2023

ضيف الله نافع الحربي 

لست متفاجئًا بتنظيم السعودية لكأس العالم بعد ١٠ أعوام ، لسبيين ، الأول أن بلادنا أقصت من خططها الحالية والمستقبلية وقواميسها كلمة ” مستحيل ” والتي كانت ذات يوم العائق الأكبر الذي أبطأ تحقيق كثير من أحلامنا ، وحين آمنا أننا نستطيع ونملك الإمكانات أصبح المستحيل ممكنًا والتحديات لعبة نُجيد الغلبة فيها ، والسبب الثاني قوة الملف السعودي المُقدم لإستضافة كأس العالم 2034 ، والجميع يعلم أن السعودية لا تُقدم على شيء إلا وهي بكامل قوتها النابعة من ثقتها في إمكاناتها المادية والبشرية ، والدليل على ذلك الحشد الدولي الكبير المؤيد الذي صوّت للملف السعودي في وقت قياسي لم يسبق له مثيل حتى أُعلن بالأمس رسميًا فوزنا بتنظيم كأس العالم ، ١٠ سنوات فقط تفصلنا عن الحدث العالمي الأبرز رياضيًا والأشهر تسويقيًا والأقوى تنظيميًا وهي مدة قصيرة وبالكاد تكفي للتجهيز والإستعداد لهذا الحدث الفارق ، فكيف ستكون بلادنا عام 2034 م ، مع ما نشهده حاليًا من رتم التطور السريع الذي تعيشه في كافة المجالات ؟ 

 

قد يصعب علينا تصور ما ستكون عليه بلادنا وقت ذاك على وجه الدقة ، لكن من المؤكد أنها ستُصبح الدولة الأولى في استقطاب السياح على مستوى الشرق الأوسط ، وستكون الدولة الأفضل من حيث البنية التقنية الحديثة والذكاء الاصطناعي وسنكون البلد الذكي في المعاملات والتعاملات ، وقد اكتملت حينها منظومة المُدن السياحية والذكية في نيوم والبحر الأحمر ، سنُصبح بلد ( ١٠ مليار شجرة) والمليون متطوع ، والطاقة المتجددة ،وسيكون التنقل في البلد الذي يوازي قارة مُتاحًا على مدار الساعة وبإمكان المواطن والزائر الذي قدم بتأشيرة دخول سريعة ومُيسرة السفر من شمالها إلى جنوبها في حدود الساعة دون الحاجة للانتظار أو السفر بالسيارة وسيغادر إلى جميع بلدان العالم عبر أسطول الطيران الأضخم في الشرق الأوسط طيران الرياض والخطوط السعودية وبقية الشركات مع التوسع في المطارات والربط بخطوط السكك الحديدية و القطارات السريعة ذات الطراز الحديث ،هكذا ستكون بلادنا بإذن الله وما بقي أعظم .

 

ومع هذا الإنجاز الجديد الذي كان ذات يوم خارج أحلامنا ، سعدنا كثيرًا بهذه الاستضافة ، وسنعمل جميعًا لنكون بحجم ما يتطلع له العالم في هذا المحفل الرياضي العالمي الأهم ، و هو هدف من أهدافنا وتحقق، ولن يكون الهدف الوحيد بل القادم سيكون أجمل وأعظم ، فنحن دولة عظمى بقيادة عظمى وشعب عظيم ولاسقف لأحلامنا ، لا سيما أننا نخوض سباق مع الزمن الذي لن نُهدر منه ثانية واحدة بعد اليوم لأن العالم ينتظرنا و سنكون في الموعد وبحجم ما يتوقعون وأكثر .

همسة :

كأس العالم جزء من الطموح ليس إلا .

ردان على “كيف ستكون السعودية في 2034 ”

  1. يقول عبدالله ناصر:

    فعلا أستاذ ضيف الله
    انت قلت اللي ف الخاطر
    والسعودية العظمى في الطريق الصحيح بإذن الله

  2. يقول صباح حسن البريكان:

    مقال جميل
    وضعت النقاط على الحروف وكشفت ماورى النهر بأسلوب بسيط أ ضيف
    يوضح للقارئ بعض الألتباسات التي قد يشك بها البعض والهدف السياسي من هذا المنهج الذي تتبعه حكومتنا بعين البصيرة والحكمة.
    حفظ الله لنا ديننا وأمننا وحكومتنا وشعبنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

رأي المصداقية

1 يناير، 2021
رآي المصداقية

  كان حلما يراودنا منذ...

كتّاب المصداقية

22 فبراير، 2024
سعودي والتاريخ جذوري

ضيف الله نافع الحربي قبل...

15 فبراير، 2024
بيئة الكامل تطلق مبادره ميدانيه…

أيمن الغامدي - جدة قام...

15 فبراير، 2024
اختبارات الخميس

 ضيف الله نافع الحربي  اليوم...

8 فبراير، 2024
هدم أسوار الوهم

 ضيف الله نافع الحربي  بعد...

أوراق أدبية