||

مصباح تخلى عنه الوقود

11 يونيو، 2024

حنان الحربي 

ليس اليتيم من انتهى أبواه من هم الحياة وخلفاه ذليلا 

إن اليتيم هو الذي تلقى له أماً تخلت أو أباً مشغولا 

مالذي جعل أحمد شوقي يتخطى حدود الإبداع عندما كتب البيتين العميقة…

وماذا سيكتب لو إطلع على مانراة اليوم من التخلي والَّا مبالاة التي وصل إليها بعض الوالدين تجاه أبنائهم…….

وأين سيذهبون من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم “كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته “

الوالدين مصباح الإضاءة لطريق أبنائهم ، فإن تخلى أحدهم عن ذلك فقد أثقل عليهم التمسك السريع بحبل الثبات على القيم وترتيب الأولويات وتحصين طريقه من الملوثات التي يصادفها في حياته.

كيف لأبناء أن يتمتعون باستقامة وصمود في بحر التغيرات وصفعات أمواج الحياة وهم يرون أحد والديهم 

تركهم للغرق…

لكل ابن ولكل ابنة يتيم وأبواه على قيد الحياة أجعلو يتم قلوبكم قوة وإصرارا وعزما وقربا من المولى عز وجل وأجعلوا شدة وقع الألم وحرقتة على النفس مصباح ينير حياتكم …

ختاماً لكل أب وأم أتقوا الله في أبنائكم …

اللهم إنا نسألك الأمان في دروبنا والبركه في أرزقنا والصلاح لأبنائنا وحسن الختام

24 رد على “مصباح تخلى عنه الوقود”

  1. يقول حسين الحربي:

    موضوع جميل يستحق التأمل ……….
    (الوالدان نعمه عظيمه )

  2. يقول م .الحربي:

    كل الشكر على كتابة هذا المقال والموضوع المهم جداا..حفظ الله الاباء والابناء..

  3. يقول ريان المالكي:

    موضوع جميل.. سلمت أناملك♥️
    حفظ الله جميع الآباء والأمهات.

  4. يقول مزون حميد المغربي:

    اختيار موفق لموضوع الكتابة، احسنتي الاختيار وأحسنتي التعبير. بارك الله فيك وسلمت الأنامل

  5. يقول الحربي:

    الكلمات رائعه وجميله
    نشكر الكاتبه على الأبداع وحفظ الله جميع الآباء والامهات ..

  6. يقول ن.:

    وفقت الكاتبه بأختيار وطرح الموضوع نتمنى لها التوفيق

    “الاطفال نعمه عظيمه يجب على الوالدين تقديرها. “

  7. يقول ام مُهاب:

    كلمات من ذهب سلمت ايادي الكاتبه على اختبار وطرح الموضوع ونتمنى لها التوفيق ..

  8. يقول ع:

    موضوع رائع ومفيد سلمت أيادي الكاتبه على اختياره
    وطرحه ونتمنى لها التوفيق .

  9. يقول نوره الحربي:

    درر وحروف تشع بالأمل والقوة وإنّ الألم يصنع المعجزات وحبيبنا المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام عاش يتيما وملئ الكون حب ورضى وثقة بالله سلمت يمينك 👌🏻🤍

  10. يقول فوزية حامد:

    ماشاء الله تبارك الرحمن مبدعه في اختيارك لموضوعك ونتمنى قراءة المزيد من المواضيع الاخرى
    بارك الله فيك ِ

  11. موضوع رائع تسلم الايادي والى الامام اختي حنان والله ينفع بك كما اكد للجميع ان من سره ان يبره ابنائه فالحسن تربيتهم وصحبتهم فالحياة دين فماتزرعه اليوم تحصده غداً الله يصلح لنا ولكم النية والذريه
    وتحياتي لغاليتي حنان 🤍

  12. يقول وجدان البشري:

    مقال رائع بورك فيك وحذاري من عقوق الأبناء

  13. يقول حميدة الصبحي:

    على كثرة مايتحدث الناس عن أهمية دور الوالدين وخطوة التهاون في أداء هذا الدور وإهمال التوجيه والمتابعة للأبناء، إلا أن هذا الموضوع يبقى دائمآ محور اهتمام المربين لأهميته الشديدة في تشكيل شخصية وتوجهات الأبناء. . شكرآ لك حنان وبالتوفيق دائمآ⚘

  14. يقول هنادي:

    مواضيع جميل حفظ الله جميع الاباء والأمهات
    بارك الله فيك استمري

  15. يقول Om Ezo:

    مقال رائع وجميل سلمت يد الكاتبه الرائعة الأخت الحبيبة حنان كل التقدير والتحية 👌🏼✨✨✨✨✨

  16. يقول فارس:

    تميزت وابدعت كعادتها استاذه حنان الحربي
    من الشخصيات الراقية والنادرة ،،،،،،،،

  17. يقول سليمة:

    مقالة جميلة يستحق الاهتكام

  18. يقول بشاير:

    مصباح تخلى عنه الوقود .. أهنيك على اختيار العنوان وطرحك للموضوع، العنوان بحد ذاته وصل لنا الأهمية الكبرى لأحتواء الأبناء من جميع النواحي المعنوية والمادية🧡.

  19. يقول منيره الحربي:

    موضوع جميل حقآ وكلام يقف لهو العقلاء

  20. يقول عفاف الصحفي:

    موضوع جميل ورائع ويستحق الاهتمام ونشكرك على طرح هذا الموضع المهم جداً .
    الاطفال نعمه ولاكن للاهتمام والرعايه سن معين حتى لا يكون اتكالي وعدم مسؤل

  21. يقول بنت ابوها:

    من أروع ما قرأت ابدعت الكاتبة
    حقاً موضوع يستحق كل الاهتمام
    مزيدا من الابداع ياأختي،،،،
    تحياتي وتمنياتي لك بالتوفيق♥️

  22. يقول المغربي:

    رقي الكاتبة اختيار موفق لفئة غالية ،، وصلت لنا بوضوح تمنيت الاينتهي المقال ،احسنت

  23. يقول ام معاذ:

    كل التوفيق للكاتبه حنان مقال اكثر من رائع

  24. يقول وليد:

    مؤسف إنه واقع البعض مع أبنائهم
    حفظ الله أبنائنا وبناتنا ورزقنا وإياكم برهم
    شكراً للكاتبة الاستاذه حنان الحربي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

رأي المصداقية

1 يناير، 2021
رآي المصداقية

  كان حلما يراودنا منذ...

كتّاب المصداقية

9 يوليو، 2026
المسؤولية الذاتية في مواقع التواصل

ضيف الله نافع الحربي قبل...

2 يوليو، 2026
احترام المشاعر وتأكيدها

ضيف الله نافع الحربي في...

24 يونيو، 2026
إذا أردت السفر

ضيف الله نافع الحربي  “للناس...

17 يونيو، 2026
هل سنتأهل أم نكتفي بالحضور؟

ضيف الله نافع الحربي  تعادلنا...

أوراق أدبية