||
حنان الحربي
ليس اليتيم من انتهى أبواه من هم الحياة وخلفاه ذليلا
إن اليتيم هو الذي تلقى له أماً تخلت أو أباً مشغولا
مالذي جعل أحمد شوقي يتخطى حدود الإبداع عندما كتب البيتين العميقة…
وماذا سيكتب لو إطلع على مانراة اليوم من التخلي والَّا مبالاة التي وصل إليها بعض الوالدين تجاه أبنائهم…….
وأين سيذهبون من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم “كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته “
الوالدين مصباح الإضاءة لطريق أبنائهم ، فإن تخلى أحدهم عن ذلك فقد أثقل عليهم التمسك السريع بحبل الثبات على القيم وترتيب الأولويات وتحصين طريقه من الملوثات التي يصادفها في حياته.
كيف لأبناء أن يتمتعون باستقامة وصمود في بحر التغيرات وصفعات أمواج الحياة وهم يرون أحد والديهم
تركهم للغرق…
لكل ابن ولكل ابنة يتيم وأبواه على قيد الحياة أجعلو يتم قلوبكم قوة وإصرارا وعزما وقربا من المولى عز وجل وأجعلوا شدة وقع الألم وحرقتة على النفس مصباح ينير حياتكم …
ختاماً لكل أب وأم أتقوا الله في أبنائكم …
اللهم إنا نسألك الأمان في دروبنا والبركه في أرزقنا والصلاح لأبنائنا وحسن الختام …
جميع الحقوق محفوظه لصحيفة المصداقية الالكترونية 2020
موضوع جميل يستحق التأمل ……….
(الوالدان نعمه عظيمه )
كل الشكر على كتابة هذا المقال والموضوع المهم جداا..حفظ الله الاباء والابناء..
موضوع جميل.. سلمت أناملك♥️
حفظ الله جميع الآباء والأمهات.
اختيار موفق لموضوع الكتابة، احسنتي الاختيار وأحسنتي التعبير. بارك الله فيك وسلمت الأنامل
الكلمات رائعه وجميله
نشكر الكاتبه على الأبداع وحفظ الله جميع الآباء والامهات ..
وفقت الكاتبه بأختيار وطرح الموضوع نتمنى لها التوفيق
“الاطفال نعمه عظيمه يجب على الوالدين تقديرها. “
كلمات من ذهب سلمت ايادي الكاتبه على اختبار وطرح الموضوع ونتمنى لها التوفيق ..
موضوع رائع ومفيد سلمت أيادي الكاتبه على اختياره
وطرحه ونتمنى لها التوفيق .
درر وحروف تشع بالأمل والقوة وإنّ الألم يصنع المعجزات وحبيبنا المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام عاش يتيما وملئ الكون حب ورضى وثقة بالله سلمت يمينك 👌🏻🤍
ماشاء الله تبارك الرحمن مبدعه في اختيارك لموضوعك ونتمنى قراءة المزيد من المواضيع الاخرى
بارك الله فيك ِ
موضوع رائع تسلم الايادي والى الامام اختي حنان والله ينفع بك كما اكد للجميع ان من سره ان يبره ابنائه فالحسن تربيتهم وصحبتهم فالحياة دين فماتزرعه اليوم تحصده غداً الله يصلح لنا ولكم النية والذريه
وتحياتي لغاليتي حنان 🤍
مقال رائع بورك فيك وحذاري من عقوق الأبناء
على كثرة مايتحدث الناس عن أهمية دور الوالدين وخطوة التهاون في أداء هذا الدور وإهمال التوجيه والمتابعة للأبناء، إلا أن هذا الموضوع يبقى دائمآ محور اهتمام المربين لأهميته الشديدة في تشكيل شخصية وتوجهات الأبناء. . شكرآ لك حنان وبالتوفيق دائمآ⚘
مواضيع جميل حفظ الله جميع الاباء والأمهات
بارك الله فيك استمري
مقال رائع وجميل سلمت يد الكاتبه الرائعة الأخت الحبيبة حنان كل التقدير والتحية 👌🏼✨✨✨✨✨
تميزت وابدعت كعادتها استاذه حنان الحربي
من الشخصيات الراقية والنادرة ،،،،،،،،
مقالة جميلة يستحق الاهتكام
مصباح تخلى عنه الوقود .. أهنيك على اختيار العنوان وطرحك للموضوع، العنوان بحد ذاته وصل لنا الأهمية الكبرى لأحتواء الأبناء من جميع النواحي المعنوية والمادية🧡.
موضوع جميل حقآ وكلام يقف لهو العقلاء
موضوع جميل ورائع ويستحق الاهتمام ونشكرك على طرح هذا الموضع المهم جداً .
الاطفال نعمه ولاكن للاهتمام والرعايه سن معين حتى لا يكون اتكالي وعدم مسؤل
من أروع ما قرأت ابدعت الكاتبة
حقاً موضوع يستحق كل الاهتمام
مزيدا من الابداع ياأختي،،،،
تحياتي وتمنياتي لك بالتوفيق♥️
رقي الكاتبة اختيار موفق لفئة غالية ،، وصلت لنا بوضوح تمنيت الاينتهي المقال ،احسنت
كل التوفيق للكاتبه حنان مقال اكثر من رائع
مؤسف إنه واقع البعض مع أبنائهم
حفظ الله أبنائنا وبناتنا ورزقنا وإياكم برهم
شكراً للكاتبة الاستاذه حنان الحربي